الخميس، 17 يوليو، 2014

عود كبريت

انا عود كبريت، حياتي قصيرة جداً كسائر أقراني، لكني أؤمن ان لي مهمة عظمى.. فما بين لحظة اشعالي وانطفائي، يتوجب علي إنارة العالم بأسره، وهذا ما سأفعله..
يقولون أن هذا الحلم بعيد جداً ذلك ان كل "برغوت يحلم على قد دمه"..
احيانا أصدقهم وأغرق في الشك في ذاتي لكني اظل مؤمنا اني لن احترق عبثا كما يحترقون..
ها انا ذا احترق وانير العالم كما أوحي إليّ.. لكني أودّ ان اعترف انه لولا ان كان هذا العالم مظلما جداً لما استطاع نوري الضئيل ان يسطع على هذا الامتداد كله.. فشكرًا للرب على هذه المساعدة. 
يقولون في غيظ: سرعان ما ستنطفئ ويعود الوضع كما كان عليه.. 
مساكين لا يعلمون ان النور خالد وهم عميٌ عنه ولكن لا يعلمون..
ربما لم يصلهم ان نوري ساعد احدهم على ان يزرع شتلة، وأنار لشاعر لكي يتم قصيدته، وساعد طفلة صغيرة -تخشى العتمة- على النوم..
الان هذا النور تحول الى شجرة وقصيدة وحلم جميل.. حتما انا لم احترق عبثاً. 

2 التعليقات:

لاليور دو لاطلاس يقول...

صدقتِ صديقتي... النور أبدي خالد

مررت من هنا

leila shadin يقول...

حتما لن نحترق عبثا :)

إرسال تعليق